عاشت مصر فتره حالكه انتشر فيها الظلم وكان الفساد احد اعمدتها والجهل في
سياساتها الداخليه للسيطره علي اهلها ... سرق ونهب خيراتها ولم يستفد بها
اهلها .. دشن الفاسدين في مواقع الحكم فيها ودشن المرتزقه تحت خدمتهم
لمصالحهم الخاصه ولضمان ولاء خدمتهم لهم.. فكانت الاسره الحاكمه ورجالهم
ونسائهم يعيشون في عذبه الوطن يستفيدون وينتفعون تحت وطآه عصي الشرطه
الغليظه الفاتكه .. فخرجت الثوره و كسرت هذه الاراده الباطشه فهزمت عصي
السلطه عسكريا فاطرحتهم ارضا وانتصرت اراده الشعب الآمل في الحريه والكرامه
الانسانيه .. ولكن الصراع مازال مستمرا بين اعمده هذا النظام وبين تيارات
اخري تريد فرض نفسها دون غيرها .. فنعيش حاله تشذرم فاقت الحدود وهذه تركه
هذا النظام السابق في سياساتهم وتعاليمهم.وباسلوب آخر مازال الصراع مستمر
بين اعمده الفساد ورجالهم وبين التيارات الاخري التي تأمل هي الاخري في
السيطره دون غيرها .. والاخرون يقلبون بين هذا وذاك لمحاوله اظهار انفسهم
هم الاخرون .. وكل ذلك تشذرم يصب في غير صالح الوطن .. لكن هذا ليس غريبا
فهذه تركه تعاليم ذاك النظام في مدارسهم وجامعتهم التي كانت تسيطر عليها
اجهزته الامنيه ..لكن الله حليم بهذا الشعب وهذه الارض المذكوره بكتابه
